حلفاءها المحليين الحاكمين لبلادنا.
أ- واستهداف أمريكا هدفه إنهاكها واستنزافها، لتنتهي لما انتهى له الاتحاد السوفيتي، وتنكفئ على نفسها من خسائرها العسكرية والبشرية والاقتصادية، وبالتالي تخف قبضتها على بلادنا، ويبدأ حلفاؤها في التساقط واحدًا بعد الآخر.
وما جرى في الثورات العربية دليل على تراجع النفوذ الأمريكي. فبسبب ضربات المجاهدين لأمريكا في أفغانستان والعراق، وبسبب تهديد أمن أمريكا منذ الحادي عشر من سبتمبر 2001، بدأت أمريكا تسمح بتنفيس الضغط الشعبي، فانفجر في وجه عملائها، وستشهد المرحلة القادمة -إن شاء الله- مزيدًا من التراجع والانكفاء الأمريكي، الذي سيزعزع سلطات حلفائها.
ب- وأما استهداف عملاء أمريكا المحليين فيختلف من مكان لمكان، والأصل ترك الصراع معهم إلا في الدول التي لا بد من مواجهتهم فيها.
ففي أفغانستان الصراع معهم تابع لقتال الأمريكان.
وفي باكستان الصراع معهم مكمل لقتال الأمريكان لتحرير أفغانستان ثم إنشاء منطقة آمنة للمجاهدين في باكستان، ثم السعي في إقامة النظام الإسلامي في باكستان انطلاقًا منها.
وفي العراق الصراع معهم بهدف تحرير مناطق أهل السنة من خلفاء أمريكا الصفويين.
وفي الجزائر حيث الوجود الأمريكي قليل وغير ملحوظ، فالصراع مع النظام بغرض إضعافه، ونشر النفوذ الجهادي للمغرب الإسلامي وبلاد الساحل الإفريقي الغربي وبلاد جنوب الصحراء. وقد بدأت في تلك المناطق بوادر الصدام مع الأمريكان وحلفائهم.
وفي جزيرة العرب الصراع معهم باعتبارهم وكلاء الأمريكان.
وفي الصومال الصراع معهم باعتبارهم رأس حربة الاحتلال الصليبي.
وفي الشام الصراع معهم باعتبارهم لا يسمحون أصلًا بوجود أي كيان إسلامي ناهيك عن أن يكون جهاديًا، وتاريخهم الدموي في السعي لاستئصال الإسلام معروف مشهود.
وفي أكناف بيت المقدس الاشتباك الرئيسي والأساسي مع اليهود، ويُصبر على الحكام المحليين في سلطة أوسلو قدر الإمكان.
3- أما العمل الدعوي: فيهدف لتوعية الأمة بخطر الغزو الصليبي، وإيضاح معاني التوحيد بأن يكون الحكم لله، وتحقيق الأخوة الإسلامية ووحدة ديار الإسلام كمقدمة لقيام الخلافة على منهاج النبوة بإذن الله.
ويتركز أساسًا في هذه المرحلة على جبهتين:
الأولى: توعية وتربية الطليعة المجاهدة، التي تحمل وستحمل -إن شاء الله- عبء مواجهة الصليبيين وعملائهم حتى تقوم الخلافة بإذن الله.
والثانية: توعية الجماهير وتحريضها والسعي في تحريكها، لتثور على حكامها وتنحاز للإسلام والعاملين له.
***
ثانيًا: توجيهات مطلوبة
ومن هذه المقدمة يمكن أن نطرح التوجيهات التالية من باب السياسة الشرعية التي تسعى في جلب المصالح ودرء المفاسد:
1- التركيز على نشر الوعي على مستوى الجماهير لتحريكها، وعلى مستوى الطليعة المجاهدة لتكوين قوة جهادية عقائدية منظمة واعية متحدة. تؤمن بعقيدة الإسلام، وتلتزم بشرائعه، وتحقق
أ- واستهداف أمريكا هدفه إنهاكها واستنزافها، لتنتهي لما انتهى له الاتحاد السوفيتي، وتنكفئ على نفسها من خسائرها العسكرية والبشرية والاقتصادية، وبالتالي تخف قبضتها على بلادنا، ويبدأ حلفاؤها في التساقط واحدًا بعد الآخر.
وما جرى في الثورات العربية دليل على تراجع النفوذ الأمريكي. فبسبب ضربات المجاهدين لأمريكا في أفغانستان والعراق، وبسبب تهديد أمن أمريكا منذ الحادي عشر من سبتمبر 2001، بدأت أمريكا تسمح بتنفيس الضغط الشعبي، فانفجر في وجه عملائها، وستشهد المرحلة القادمة -إن شاء الله- مزيدًا من التراجع والانكفاء الأمريكي، الذي سيزعزع سلطات حلفائها.
ب- وأما استهداف عملاء أمريكا المحليين فيختلف من مكان لمكان، والأصل ترك الصراع معهم إلا في الدول التي لا بد من مواجهتهم فيها.
ففي أفغانستان الصراع معهم تابع لقتال الأمريكان.
وفي باكستان الصراع معهم مكمل لقتال الأمريكان لتحرير أفغانستان ثم إنشاء منطقة آمنة للمجاهدين في باكستان، ثم السعي في إقامة النظام الإسلامي في باكستان انطلاقًا منها.
وفي العراق الصراع معهم بهدف تحرير مناطق أهل السنة من خلفاء أمريكا الصفويين.
وفي الجزائر حيث الوجود الأمريكي قليل وغير ملحوظ، فالصراع مع النظام بغرض إضعافه، ونشر النفوذ الجهادي للمغرب الإسلامي وبلاد الساحل الإفريقي الغربي وبلاد جنوب الصحراء. وقد بدأت في تلك المناطق بوادر الصدام مع الأمريكان وحلفائهم.
وفي جزيرة العرب الصراع معهم باعتبارهم وكلاء الأمريكان.
وفي الصومال الصراع معهم باعتبارهم رأس حربة الاحتلال الصليبي.
وفي الشام الصراع معهم باعتبارهم لا يسمحون أصلًا بوجود أي كيان إسلامي ناهيك عن أن يكون جهاديًا، وتاريخهم الدموي في السعي لاستئصال الإسلام معروف مشهود.
وفي أكناف بيت المقدس الاشتباك الرئيسي والأساسي مع اليهود، ويُصبر على الحكام المحليين في سلطة أوسلو قدر الإمكان.
3- أما العمل الدعوي: فيهدف لتوعية الأمة بخطر الغزو الصليبي، وإيضاح معاني التوحيد بأن يكون الحكم لله، وتحقيق الأخوة الإسلامية ووحدة ديار الإسلام كمقدمة لقيام الخلافة على منهاج النبوة بإذن الله.
ويتركز أساسًا في هذه المرحلة على جبهتين:
الأولى: توعية وتربية الطليعة المجاهدة، التي تحمل وستحمل -إن شاء الله- عبء مواجهة الصليبيين وعملائهم حتى تقوم الخلافة بإذن الله.
والثانية: توعية الجماهير وتحريضها والسعي في تحريكها، لتثور على حكامها وتنحاز للإسلام والعاملين له.
***
ثانيًا: توجيهات مطلوبة
ومن هذه المقدمة يمكن أن نطرح التوجيهات التالية من باب السياسة الشرعية التي تسعى في جلب المصالح ودرء المفاسد:
1- التركيز على نشر الوعي على مستوى الجماهير لتحريكها، وعلى مستوى الطليعة المجاهدة لتكوين قوة جهادية عقائدية منظمة واعية متحدة. تؤمن بعقيدة الإسلام، وتلتزم بشرائعه، وتحقق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق